رسالتنا
صون التراث المغربي وتوثيقه ورقمنته وتثمينه ونقله — المكتوب والشفوي والروحي والفكري والفني والحِرفي والحي.
ثلاثة آفاق
في المغرب
أن تصبح مرجعاً معترفاً به في صون التراث ورقمنته وتثمينه ونقله: مؤسسة جادة وكريمة ونافعة، تمدّ الجسور بين حائزي التراث والعائلات والزوايا والباحثين والمكتبات والجامعات والمؤسسات العمومية والأجيال الجديدة.
على الصعيد الدولي
أن تكون محاوراً ذا مصداقية للمكتبات الكبرى ومراكز البحث والمؤسسات التراثية والجامعات والمؤسسات الثقافية والمنظمات الدولية المهتمة بالمغرب وشمال إفريقيا والعالم الإسلامي والعالم الأمازيغي وتاريخ المتوسط والجاليات.
على المدى البعيد
أن تقترح نموذجاً مغربياً — وإفريقياً مستقبلاً — للتحالف بين التراث والرقمنة والبحث والنقل والإشعاع الثقافي.
ما يوجّهنا
النقل
وُجدت المؤسسة أولاً لتنقل — إلى الأجيال الحاضرة والمقبلة.
الصون
ثمة حاجة ملحّة إلى حماية ما هو هشّ أو مشتت أو مهدد بالزوال.
المعرفة
يجب أن يُوثَّق التراث ويُدرَس ويُفهَم ويُشارَك بدقة.
الهوية المغربية
تنتمي المؤسسة إلى العمق التاريخي والثقافي والروحي والحضاري للمغرب.
المسؤولية بين الأجيال
علينا واجب أن نتسلّم ما ورثناه، وأن نحميه، وأن ننقله.
حوار الثقافات
تشكّلت الهوية المغربية في لقاء روافد متعددة: عربية وإسلامية وأمازيغية وحسانية وأندلسية وإفريقية وعبرية ومتوسطية.
وقيمة جامعة لكل ذلك: الكرامة — في طريقة الحديث عن التراث والعائلات والحائزين والذاكرة الجماعية.
التزام بعيد المدى
لا يُصان التراث في استعجال الدورات القصيرة: إنه يتطلب المثابرة والدقة ومسؤولية واعية تجاه الأجيال القادمة.
- صون التراث المكتوب والشفوي والحي وتوثيقه
- الرقمنة وتطوير الأدوات الرقمية التراثية
- دعم البحث والباحثين
- البرامج الثقافية والتربوية
- المهرجانات والفعاليات ومبادرات الإشعاع
- الشراكات المؤسساتية والأكاديمية والثقافية
- النشر وتثمين المعارف
ذاكرة المغرب مسؤولية مشتركة.
مؤسسات، باحثون، عائلات، حائزو تراث، شركاء: مؤسسة عرفان في استماع دائم إليكم.